آخر 10 مشاركات : الف مبروووك النجاح للطالب -محمد الامين النائر محمد الامين (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3 - الوقت: 03:27 PM - التاريخ: 04-20-2014)           »          نعى اليم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 40 - الوقت: 03:06 PM - التاريخ: 04-20-2014)           »          وجيناكم .. ياحبايبنا (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 46 - الوقت: 02:56 PM - التاريخ: 04-20-2014)           »          الف مبروووك المولود النور حسب الرسول (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 10 - المشاهدات : 222 - الوقت: 02:37 PM - التاريخ: 04-20-2014)           »          عزاء واجب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 10 - المشاهدات : 71 - الوقت: 02:21 PM - التاريخ: 04-20-2014)           »          حدثنى (6) الهجرة الى ابوفروع (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 8 - الوقت: 01:57 PM - التاريخ: 04-20-2014)           »          مشروع مئذنة مسجد ابوفروع الغربي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 192 - الوقت: 04:03 PM - التاريخ: 04-17-2014)           »          اجر وعافيه للاخ -الفاتح احمد يوسف الحلاوى (ود السميح ) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 179 - الوقت: 11:51 AM - التاريخ: 04-17-2014)           »          الف حمد لله على السلامه للاخ -محمد عوض سليم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 82 - الوقت: 11:48 AM - التاريخ: 04-17-2014)           »          رابطه ابناء ابوفروع بالمملكة العربية السعودية تكرم النابغة (عبد الحليم الحسين محمد ال (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 21 - المشاهدات : 331 - الوقت: 09:50 AM - التاريخ: 04-17-2014)

العودة   :::: منتديات أبو فروع :::: > - ——( ¦ ¦ ¦ ¦ الساحة العامة ¦ ¦ ¦ ¦ )—— - > منتدى أنساب أبو فروع


عائلة آل محمد الحاج مرتضى بأبي فروع

منتدى أنساب أبو فروع


عائلة آل محمد الحاج مرتضى بأبي فروع

حكى لي ذات مرة مديري في العمل وهو باكستاني؛ بأنه قد زار اليابان وفرنسا وأمريكا وعدداً من الدول الصناعية الكبري؛ وكان غالباً ما يسأل الناس عن من تكون؟ أو ما

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /11-16-2008, 12:18 PM   #1

عضو جديد

الفاتح عبدالله احمد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 47
 تاريخ التسجيل : Nov 2007
 المكان : جدة
 المشاركات : 22

افتراضي عائلة آل محمد الحاج مرتضى بأبي فروع

حكى لي ذات مرة مديري في العمل وهو باكستاني؛ بأنه قد زار اليابان وفرنسا وأمريكا وعدداً من الدول الصناعية الكبري؛ وكان غالباً ما يسأل الناس عن من تكون؟ أو ما هي هويتك؟ فكانت معظم الإجابات تعبر إما عن التوجه السياسي ( إي الحزب الذي ينتمي إليه الشخص) أو الطائفة أو المهنة التي يمتهنها الشخص أو مكان عمله مثل شركة نيسان أو تويوتا أو أنا من الحي أو المدينة الفلانية ....ألخ.

ولكنه عندما يقابل بعض الأشخاص من بعض الدول الاسيوية أو العربية أو الأفريقية ويعيد عليهم نفس السؤال المطروح فإن معظم إجابتهم توحى بالعنصرية القبلية. فثقافة القبيلة والقبلية هي إحدى أشكال الوعي البدائي كما وصفها بعض علماء الإجتماع؛ والإسلام حاربها وحسمها منذ البداية كما اشار النص القرآني (( وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند أتقاكم))؛ والنص النبوى (( دعوها فإنها منتنة)).. حيث جعل الإسلام التقوى هي أساس التمايز ؛ فالبشر كلهم لأدم وأدم من تراب ((والناس سواسية كأسنان المشط)) وذلك حتى لا تكون القبيلة مدعاة ومطية للتفاخر وللتباهي وللعنصرية التي ترى الباطل حقاً والحق باطلاً كما ورد في قصة دريد بن الصمة حيث قال في بيته الشهير:
وما أنا إلا من غزية إن غوت *** غويت وإن ترشد غزية أرشد

وفي الجانب الآخر أهتم الإسلام بحفظ الأنساب من أجل التعارف وتواصل الأرحام حيث جعل ذلك فضيلة يؤجر عليها من يقوم بها... وكذلك لمعرفة الفضل لأهله وللخلق أقدارهم فلا يقع أحد في معصية إحتقار الخلق حيث قال الرسول صلي الله عليه وسلم (( إن الله أصطفى كنانة من ولد إسماعيل، وأصطفى قريشاً من كنانه وأصطفى من قريش بني هاشم وأصطفاني من بني هاشم)).. وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء من عباده.

والقبيلة كنظام إجتماعى إهتمت برعاية قيم جوهرية مثل الكرم والشجاعة وقد قال الرسول صلي الله عليه وسلم ((تجدون الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا)).

وما دفعني لهذا الإستطراد هو توضيح المفهوم العام لمشروع كتيب أنا بصدده عائله آل محمد الحاج مرتضى وذلك إقتداءً بكتاب عمنا شيخ الامين عثمان؛ وقد أستقيت معظم معلوماته من الخال محمد يوسف وجدى يوسف محمد الحاج ( أمد الله في أيامه ومتعة بالعافية والصحة)، كما أن فصوله ومعلوماته لم تكتمل حتى الآن فهذه العائلة تربطها صلات قربي أو نسب مع معظم أهالى قرية أبوفروع (سيتم تفصيلها لاحقاً) وكذلك الحال مع بقية الأهل المنتشرين في معظم قرى منطقة الحلاوين إبتداءاً من قرية دلقا ومروراً بحلة الشيخ البصير والمحيريبا وإنتهاءً بقرية أم كوراك وقرية الهدى؛ هذا بالإضافة إلى تمبول، وبعض قرى منطقة شندى وغيرها. وفي تقديري بأن الله قد من على عائلة آل محمد الحاج مرتضى بأن جعلها تحقق مفهوم الأية الكريمة الوارد ذكرها (( وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا.....)).. وتقديراً لإلحاح بعض الإخوة الكرام سأقدم لكم ما تم جمعه حتى الآن من هذا الكتيب ريثما يكتمل ويتم تحقيقه وأعتذر مقدما عن التأخير وعن كل خطاء إملائى أو نحوي ورد في هذا الإيجاز:

من أين أتت عائلة آل محمد الحاج مرتضى ؟

تنحدر هذه الأسرة من قبليتين عظيمتين من قبائل الجعليين المعروف تاريخهم لدى الكثير من السودانيين؛ حيث أن أصول هذه الأسرة تمتد إلى الملك عدلان بن الملك عرمان ملك عموم الجعليين في عصره؛ وقد تميزت أسرة آل مرتضى من بين أبناء عدلان بالعلم حيث زهدوا في الحكم والسلطة وتركوه لأبناء عمومتهم أبناء سعد أبودبوس جد السعداب؛ وقاموا بإنشاء مسيد (لتعليم القرآن) في منطقة الشقالوة بمدينة شندي، وقد ظل هذا المسيد عامراً لأكثر من مائتي عام ولكن تم تخريبه في عهد التركية على يد الدفتردار وذلك أثناء حملاته الإنتقامية ضد الجعليين بعد أن قام المك نمر بحرق الباشا المشهور. حيث كان الخليفة على ذلك المسيد في تلك الفترة مرتضى وهو جد محمد الحاج مرتضى الأكبر. وقد تفرق إخوة الخليفة مرتضى بعد مجزرة الدفتردار؛ فبعضهم لزم المك نمر وهاجر معه إلى الحبشة وهو عبدالرحيم وبعضهم بقى في الهلالية بناءً على طلب شيوخ العبدلاب؛ حيث طلبوا من المك نمر أن يسمح لهم بالبقاء في الهلالية لتعليم الناس القرآن والعلم وذلك لإكمال رسالتهم التى نذروا أنفسهم إليها؛ ومن الذين مكثوا في الهلالية الشيخ الأمين؛ والحاج النور والفكى أحمد ابوقرون وقد كانوا رجالاً صالحين ولهم مزارات ما تزال شاهدة عليهم في مدينة الهلالية.

أما مرتضى نفسه فقد بقى في شندي ومعه أخوه بشير رغم الظروف التي أحاطت بهما إلى أن توفاهما الله؛ أما الحاج بن مرتضى والد محمد الحاج فقد كان تاجراً يمارس تجارة الريش والعاج ( وهي من التجارة الرائجة أنذاك). وقد أتاح له نشاطه التجاري الذي يمارسه من إقامة علاقات صداقة وصلات على نطاق واسع؛ ومن بين تلك العلاقات نشأت علاقه صداقة قوية بينه وبين قبيلة الحلاوين (المديداب) حيث اعجبوا بخصاله وجميل طباعه وقاموا بتزويجه إحدى بناتهم إلا أن المنية عاجلتها فتوفيت إلى رحمه مولاها بعد عام من زواجها ، فاصروا على تزويجه مرة أخرى وقد تم الامر، حيث تزوج من بتول بت أحمد ود الموحدى ؛ وأحمد ود الموحدى هو إبن عم الشيخ أحمد البصير (المعروف في منطقة الحلاوين) وقد كان ودالموحدى رجلاً كثير الثروة؛ وحافظاً لكتاب الله؛ وهو الذي أشار إلى إبن عمه الشيخ البصير بأن يغادر دلقا موطنهم الأول ليسكن في حله الشيخ البصير وقد أستجاب له، فقطعت الأشجار وتم تأسيس المسجد وعمرت القرية بطلاب القرآن وقاصدى الإرشاد والشيخ البصير كما يعلم الكثير علم من أعلام الطريقة السمانية حيث كان الشيخ القرشي ود الزين أحد تلاميذه قبل أن يلتحق بالشيخ الطيب ودالبشير بأمرحي.

بقى الحاج مرتضى بحلة الشيخ البصير وقد كانوا يلقبونه (بحر الجلابة) وذلك لكرمه وشهامته وقد كان مقرباً جداً من أصهاره ومحبوباً بينهم فهو رجل حافظ لكتاب الله وصاحب بصيرة نافذة وعلم وقد ظل مع أصهاره مداوماً على السفر في التجاره.

وأنجبت بتول بت أحمد ود الموحدي للحاج ودمرتضى ولد وبنتان؛ أما الولد فهو محمد الحاج؛ والبنتان هما زينب وأم كلثوم... وقد نشأ محمد الحاج مرتضى في حله الشيخ البصير وحفظ كتاب الله على يد الشيخ على الشايقى وهو إبن تسع سنوات وقد تكررت هذه الظاهرة في أخواله وبني أخواله فالشيخ محمد سعيد الخضر حفظ القرآن وعمره ثمانية سنوات وأن خاله إبراهيم ودالأمين المشهور بود الناس حفظ وعمره سبع سنوات وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

ترعرع محمد الحاج بين جدوده ووسط أخواله في حله الشيخ البصير كما ذكرنا ولما بلغ من العمر ثمانية عشرة عاما ذهب به والده إلى شندى في زيارة وهناك تم تزويجه من بنت عمته فاطمه بنت أحمد ودبشير ووالدتها زينب بت مرتضى شقيقة الحاج فأنجب منها ولداً وهو أحمد الخير ولم يترك ذرية كما أنجب منها بتول محمد الحاج التي تزوجها إبن عمتها عبدالله أحمد الأمين الشريقاوي وأنجب منها وناسه أم محمد رحمه بقرية الهدى الآن.

وبعد زواجه الأول من إبنه عمته الجعليه، تزوج من بت عمه في الشرق (تمبول) وهي بتول بنت عبدالقيوم أحمد وتوفيت فتزوج أختها عوضاً عنها وتسمي ست البنات فانجب منها الفكى أحمد (والد كل من بتول، وعبدالقيوم، ومرتضى، وعبدالله ، ودار السرور) وعبدالعزيز (والد كل من الوسيلة، وعمر، وعثمان، وحواء).

وعقب زيجاته السابقة من أهله الجعليين أصر أخواله أن يتزوج من أهله الحلاوين فزوجوه زينب بنت الأمين ود أحمد الموحدي فانجب منها دفع الله "المشهور بالعركي" (والد كل من المرحوم محمد، وعبدالقادر، وفتح الرحمن ، وسيف الدوله، وزينب، وفاطمة، وحرم، وعائشه، وليلي، وبثينه). وأنجب منها أيضاً مجذوب (والد كل من فيصل، وعبدالعزيز، وست البنات، والمرحومة فاطمة، وخديجة، ورابعة ، وأم كلثوم).

ولما توفيت زوجته زينب تم تعويضه بأختها فاطمة لمواصلة تربية أبناء أختها وهم دفع الله ومجذوب؛ كما أنجبت له يوسف "البرشومي" (والد كل من الطيب، ومحمد، ومصطفى، والفاضل، وفاطمه، وست البنات، وحرم، والسرة، وماريا، وزينب).

إنتقل محمد الحاج إلى الإقامة والإستقرار في أبوفروع لعدة أسباب؛ يتمثل السبب الأول في أنه تزوج بنات خاله زينب (والدة دفع الله ومجذوب) وأختها فاطمه (والدة يوسف) حيث كانت والدتهما مستقرة في أبوفروع وهي ست البنات بت عبدالقادر، أما السبب الثاني فيتمثل في أن محمد الحاج كان قد إلتحق بالعمل الوظيفي حيث كان معاوناً للمأمور وكان مركز الخدمة في الحصاحيصا حيث كان يدير المركز (أنذاك) مفتش المركز- إنجليزي والمأمور مصري – أما المعاون سوداني وقد شغله محمد الحاج، وقد قام بتأسيس خلوة شهيرة في أبوفروع تيمناً بأجداده وبقيت هذه الخلوة حتى عام 1926م وكان كثير الإرتباط بالخلوة والإلتصاق بالطلاب وقد بقى في أبوفروع إلى وافته المنيه ودفن فيها.

أما أختاه فقد بقيتا في حله الشيخ البصير، وإحداهما وهي زينب تزوجها الأمين أحمد الشريقاوي الحلاوي أولاً ولما توفي تزوجها إبن عمها إبراهيم بخيت الجعلى وقد أنجبت عبدالله الشريقاوي من زوجها الأمين الحلاوي كما أنجبت من زوجها الجعلى محمد وبخيت وعلى ومزيونه.

أما الأخت الأخرى وهي أم كلثوم فقد تزوجت من أبن خالها محمد أحمد الأمين أحمد الموحدى وأنجبت كل من محمد المشهور "بالنفاش" ود محمد الأمين وقد توفي مبكراً؛ وبتول التي تزوجها إبن عمها سعيد ود فحل وقد خلف منها الطيب ود إبراهيم والبشير رحمة الله وبله وبعض البنات.

لقد عاش محمد الحاج مكرماً مع أخواله وجدوده لأمه محبوباً بينهم وقد زاد علاقته توثيقاً بكل أهله الحلاوين دون إستثناء وهم أهل لذلك؛ ومما يحكى عنه أنه عندما ثار المجاهد عبدالقادر ودحبوبة فكر الإنجليز في إبادة قبيلة الحلاوين التي خرجت عن طوع الحكومة وذبحت المفتش والمأمور.. ولكن الصحف البريطانية حينها رفضت هذا الإجراء ووصفته بالبربرية؛ وعندما كان الموقف متأزماً وأمر الإنجليز بإبعاد كل من لا ينتمى إلى قبيلة الحلاوين ليلتحق بأهله.. وجاء العسكر يطوفون بالقرى ويسألون عن كل شخص عن قبيلته فإذا لم يكن حلاوياً أمروه بالإلتحاق بأهله... ولما سئل محمد الحاج عن قبيلته أجاب بأنه حلاوي، فقيل له أنت معروف بأنك جعلى فكيف تعرض نفسك للتهلكة... فقال سجلوا عني إنني حلاوي. وهؤلاء هم أخوالي وجدودي لم أجد منهم إلا كل رعاية وقد نشأت بينهم فلم يحوجوني لغيرهم ..أنا حلاوي., فحفظ له أهله الحلاوين هذا الموقف وأكبروه.

يتبع: الجيل الأول من أسرة آل محمد الحاج مرتضى



uhzgm Ng lpl] hgph[ lvjqn fHfd tv,u








  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

Forum Jump


الساعة الآن 04:19 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
التسجيل